المفضلة العربية

مفضلتك أينما كنت

مرحباً بك زائرنا الكريم, إذا كنت ترغب بالمشاركة فنحن نرحب بانضمامك معنا ويمكنك التسجيل من هنا ومن ثم المشاركة معنا.
إسم المستخدم
كلمة المرور
1
admin
06, ديسمبر 2015
395
0

لا تزال التحقيقات الأميركية الرامية إلى كشف تفاصيل المجزرة التي أودت بحياة 14 شخصاً وتسببت في جرح 17 أحدهم شرطي، بعد إطلاق نار استهدف موظفين انضموا إلى حفلة بمناسبة نهاية السنة في مركز «إنلاند ريجونال سنتر» الاجتماعي الذي يُعنى بالأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة في مقاطعة سان برناردينو في كاليفورنيا، عاجزة عن الوصول إلى التفاصيل الكاملة للجريمة.

وعلى رغم تحديد الشرطة هوية المجرمين وهما الأميركي سيد رضوان فاروق (28 سنة) وزوجته تشيفين مالك (27 سنة)، فإن الأسباب التي قادت إلى الحادث المرعب لا تزال غير معلومة حتى الآن. وعجز رجال الـ«إف بي آي» الذين عثروا على هاتفين محمولين في سلة للمهملات على مقربة من موقع المجزرة  عن استخراج أي معلومات منها، بعدما تعمد أحد تخريب الهاتفين بصورة يستحيل معها الاستفادة منهما. وتواصلت السلطات الأميركية مع الشركات المشغلة للهواتف المحمولة في الولاية بغية معرفة المكالمات التي صدرت من هذه الهواتف ومعرفة تفاصيل الأرقام التي جرى التواصل معها.

وأكد مدير شرطة مدينة سان برناردينو في أحدث التطورات عبر تغريدة كتبها اليوم (السبت) أن موظف إحدى شركات التوصيل سلّم إدارة الشركة طرداً كان من المفترض إيصاله إلى منزل سيد فاروق أمس (الجمعة) قبل أن تسلمه الشركة إلى الشرطة التي قامت بدورها بحفظه في قسم العزل بانتظار تأكيد فريق من خبراء المتفجرات سلامة فتحه وعدم احتوائه على مواد خبيثة، لكن النتائج لم تظهر بعد.

وكشفت السلطات الأميركية أخيراً عن صورة زوجة فاروق وشريكته في المجزرة تشيفين مالك، بعدما كانت ملامحها غير معروفة بالنسبة إلى العامة وكثيرين من أصدقاء الجاني، في ظل حرصها على ارتداء النقاب، مؤكدة ان فاروق تعرّف عليها خلال زيارته إلى السعودية، وموضحة أنها لا تعرف حتى الساعة أياً من الزوجين أثّر في الآخر وأقنعه بالمشاركة في المجزرة. لكن قناة «سي إن إن» أفادت بأن الاستخبارات الأميركية تحقق في احتمال مبايعة الزوجة لقائد تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) أبوبكر البغدادي.

 وأكد زميل فاروق الذي شاركه المكتب، باتريك بايكري، لصحيفة «لوس أنجليس تايمز» أن الزوجين كانا يعيشان «الحلم الأميركي»، بوجود الدخل المادي الكافي والأسرة السعيدة من دون أزمات من أي نوع.

وذكرت صحيفة «دايلي مايل» الإنكليزية في تقريرها المطول المنشور أمس أن أسباب المجزرة ما زالت مجهولة، فيما عادت أكثر من مرة للإشارة إلى علاقة محتملة بين فاروق وجماعات إرهابية، مستندة إلى تفاصيل نشرتها أجهزة الأمن الأميركية، ومن بينها العثور على حاسب آلي مكتبي في منزل الجاني نُزعت ذاكرته الداخلية، وهي الطريقة الوحيدة الممكنة التي تسمح للأجهزة الأمنية بمعرفة تفاصيل استخدام فاروق وزوجته للإنترنت والمواقع التي تصفّحاها.

ونقلت الصحيفة ذاتها على لسان أسرة فاروق الذي كان يعمل موظفاً للصحة البيئية في سان برناردينو، تعرضه لمضايقات عنصرية في مقر عمله، إذ كان الموظفون يتندرون من هيئته الإسلامية وسط إصراره على إعفاء لحيته، كما أكدوا أنه دخل في شجار مع زميله اليهودي نيكلاوي ثالثينوس على خلفية نقاش ديني حاد، قبل أن يتطور في حضور الموظفين. ويأتي ذلك بعدما أعلنت الشرطة أن ثالثينوس هو من بين ضحايا المجزرة.

وتابعت الصحيفة نقلاً عن أسرة الجاني أن رجال الاستخبارات الأميركية أوقفوا قبل الجريمة بأيام والدة الجاني رافيا (62 سنة)، واستجوباها قبل أن يطلق سراحها في اليوم التالي من دون توجيه تهم إليها، وأن زوجها وبناتها كانوا في مركز التحقيق وتحدثوا مطوّلاً إلى الـ «إف بي آي» مطالبين بالإفراج عنها، وهو ما حصل في النهاية.

وفي تقرير بثته «سي إن إن» تضمن تصريحاً لمسؤول في الـ «إف بي آي»، قال فيه إنه «سيكون من غير المسؤول ولا المقبول أن أصف الواقعة بالحادث الإرهابي، وكذلك الأمر إذا قلت إن ما حدث كان نتيجة خلافات مع زملاء الجاني في مقر العمل»، أكد التقرير التلفزيوني أن الآلية التي اتبعها الزوجان والأسلحة المستخدمة وحتى القنابل التي عثروا عليها في منزلهما، لا تتطابق أبداً مع تلك التي تستخدمها جماعات إرهابية مثل تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) أو حتى تنظيم «القاعدة»، لكن حرص الجناة على تعطيل الهواتف المحمولة وجهاز الحاسب المنزلي، تترك الباب مفتوحاً أمام احتمال ارتباطهم بجماعات إرهابية.

حتى تهمة تطرف سيد فاروق أو تبنيه فكراً إرهابياً لا تزال مجردة من شواهد أكيدة تثبتها وباستثناء تواصل وحيد عبر مواقع التواصل الاجتماعي مع شخص سبق أن حققت معه السلطات الأميركية في شبهة تورطه مع جماعات إرهابية، فإن فاروق لم يكن على علاقة معروفة بأي تنظيم إرهابي.

وتنقل «سي إن إن» عن مصدر أمني قوله: «كان هناك تواصل خفيف بين فاروق ومن نشتبه بتورطهم بعلاقات مع تنظيمات إرهابية. كان ذلك قبل شهرين، وسنحاول التحقق من هذا الموضوع بشكل أكبر». وحول سفره إلى المملكة العربية السعودية وما إذا كانت رحلة من هذا النوع تثير الشبهات، ردّ المصدر نفسه، قائلاً: «كانت رحلة حج. لا وجود لأي شبهات حول تلك الرحلة».

كلمات دليلية (وسوم)
رابط مختصر للموضوع
لاضافة الموضوع في منتداك
التعليقات
اختياري
الاهداءات
  • من (قاسم): صباح الخير
  • من (حاتم): السلام عليكم
  • من (سعدالله عبدالله محمد الوايلي): جزاكم الله خير على الإفادة الطيبة ربنا يجعلها في ميزان حسناتكم ان شاءالله
  • من (إسلام البرعي): يامسا الورد عليكم
  • من (مشاكس): عيد سعيد وعساكم من عواده كل عام وانتم بخير
  • من (حمزة):
  • من (الاستاذ محمد ع اللطيف): كل عام وانتم بخير وياريت كل منا يدعو للاخر دعوة يتمناها لنفسه
  • من (فاطمه): يارب اشفى مارضه المسلمين
  • من (abdou): Salam ahbabi
  • من (بدريه): اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا محمد وصحبه أجمعين
  • من (الغلا): مساء الخير
  • من (هشام حسن): كل سنة وانتم طيبين رمضان شهر الكرم على وصول
  • من (يوشع عدبة): كل عام وانت بخير
  • من (نور اليدن): السلام عليكم
  • من (hala0142): hala
  • من (جواد العبيدي): اللهم صل على محمد وال محمد
  • من (جواد العبيدي): اللهم صل على محمد وال محمد
  • من (11): هاي
  • من (احمد): استغفر الله العظيم واتوب اليه
  • من (شارب بيره ومضيع الديره): مساء السكر
  • من (REMO): يسعد مساءكم
  • من (جني): خقيت
  • من (هاجر): هلا
  • من (هلا):
  • من (بشير): سلام على من إتبع الهدى
  • من (مسلمه): اللهم انصر المسلمين في كل مكان
  • من (فهد): اهلا
  • من (شهودا): هاي حبايبي
  • من (سيمو):
  • من (مسك): كل عام وانت بخير