المفضلة العربية

مفضلتك أينما كنت

مرحباً بك زائرنا الكريم, إذا كنت ترغب بالمشاركة فنحن نرحب بانضمامك معنا ويمكنك التسجيل من هنا ومن ثم المشاركة معنا.
إسم المستخدم
كلمة المرور
0
admin
05, مايو 2013
950
0

هل تحترم الكبير؟

لقد توقعت مسبقاً بأن الإجابة نعم.

إذن تستطيع معي الإبحار في هذا الموضوع على مهل ولنتعلم ونزيد من ثقافتنا نحو الأكبر منا سناً ...


تعريف الكبير :
الأكبر سناً : قال مالك بن مغول "كنتُ أمشي مع طلحة بن مُصرِّف فصِرنا إلى مضيق، فتقدمني ثم قال لي: لو كنتُ أعلم أنك أكبر مني بيوم ما تقدمتك"

 

موقف رسول الله صلى الله عليه وسلم مع والد سيدنا أبو بكر الصديق عند فتح مكة عندما أسلم قال ( ألا تركته في بيته ونذهب نحن إليه )، ولكبير السن مكانته المتميزة في المجتمع المسلم فهو يتعامل معه بكل توقير واحترام، يحدوه في ذلك قول الرسول صلى الله عليه وسلم : "ليس منا من لا يرحم صغيرنا ويعرف حق كبيرنا" رواه أبو داود والترمذي.

 


( قَالُوا يَا ذَا القَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجاً عَلَى أَن تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَداًّ(٩٤) قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْماً (٩٥) سورة الكهف

القِيَم الإسلامية التي يسعدُ بها الفَرد في حياته وآخرته.
شريعةُ الإسلام جاءت بما يقوِّي الروابطَ بين أفراد المجتمَعِ صغيرِهوكبيره، غنيِّه وفقيره، عالِمِه وجاهِله. جاءت بما يقوِّي تلك الأواصرَ حتى يكونالمجتمع المسلِم مجتمعًا مثاليًّا في فضائلِه وقِيَمه، وفي شريعة الله كلُّ خيروهدًى، (يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْرَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌلِلْمُؤْمِنِينَ) [يونس:57].
أيّها المسلم، من تِلكُم الآدابِ العظيمة ما جاءت بها الشريعةُ مِن حثِّ الصغار على احترامِ الكِبار وأمرِ الصّغار بإجلالِ الكِبارِوتعظيمِهِم والرِّفقِ بهم وعَدمِ التّطاوُل عليهم أقوالاً وأفعالاً. هذه شريعةُالإسلام تدعو المسلمَ إلى أن يكرِمَ أخاه المسلمَ الذي تقدَّمَه سِنًّا وسبقه فيهذه الحياةِ، تدعوه إلى أن يحترمَه ويكرِمَه ويراعيَ له كِبَرَه وسابِقَتَه فيالإسلام، فيجِلّ الكبيرَ ويحترمه، ويعرِف له قدرَه ومكانته، والكبيرُ مأمورٌ برحمةِالصِّغار والعطفِ عليهم والرِّفق بهم والإحسانِ إليهم. هذه المنافعُ المتبادَلَةبين أفرادِ المجتمَعِ المسلِم تثبِّت أواصِرَ الحبِّ والوئام بين الجماعةِالمسلمة.
أيّها المسلم،إنَّ نبيَّنا محمَّدًا حثَّنا على هذا الخلقِ الكريم ورَغَّبنا فيه، فأوّلاً: يبيِّن لنا نبيُّنا أنَّ مَن أحسن إلى الكبيرِ في الدنيا هيَّأ الله لذلك المحسِنِعند كِبَر سنِّه ورقَّةِ عَظمه من يجازيه بهذا العمَلِ الصّالح، فيقول : "مَا مِن مسلمٍ يكرِم ذا الشَّيبةِ إلاَّ قيَّض الله له من يكرِمه فيسِنِّه"[1]، فإذا أكرمتَ ذا الكِبَر لسنِّه قيَّض الله لك في حياتِكَ منيجازيك بمثلِ ما عمِلتَ، فيكرمُك ويحسِن إليك.


ونبيُّنا يخبرنا أنّ إكرامَنا لمن هو أقدمُنا سِنًّا أنّ ذلكمن تعظيمنا لربِّنا وإجلالنا لربِّنا، يقول : "إنَّ مِن إجلالِالله إكرامَ ذي الشَّيبةِ من المسلمين وحامِلِ القرآن غيرِ الغالي فيه والجافي عنهوذي السلطانِ المقسِط"[2]، فمن إجلال الله أن تكرمَ هؤلاء الثلاثة: ذوالشيبةِ من أهل الإسلام، تكرِمه، ترحَم كِبَره، تخاطبه بخطابٍ ليِّن، تقضي حاجتَه،تعينه على نوائِبِ الدنيا، تعرِف له كِبَره وضعفَ قوّته وعجزه عن التصرُّف، فكلُّهذه الأمور تكون في فِكرِك، فتعامِل ذا الشّيبةِ المعاملةَ الطيّبة التي تنمّ عنرحمةٍ وأدَب حسَن. ثانيًا: من كان حامِلاً لكتابِ الله الحملّ الشرعيَّ، ليس غاليًافيه، فإنّ الغالي في القرآنِ يخرج به غلوُّه عن المنهَج والطريق السويِّ كما خرجبفرقةِ الخوارج الذين ساءَ فهمُهم للقرآن وقَلَّ وعيُهم وإدراكهم حتى استحلّوادِماءَ المسلمين، كفَّروهم واستحلّوا دماءَهم وأموالهم، والغالي في القرآن تراهمتكبِّرًا على غيره مكفِّرًا لغيره معتقِدًا ضلالَ غيره بلا فِكرٍ ولا رَأي مُصيب،أو الجافي عنه الذي حمَله فعطَّل العملَ به ولم يقم بحقوقِه، عافانا الله وإيّاكممن ذلك. وذو السلطان المقسِط العادِل تكرمه لإمامتِه وقيامِه بشأنرعيَّته.
أيّها الشابّ المسلم، في شبابِك حيويّة وقوّةٌ شبابيّة، ترى نفسَك وأنت ممتَّع بسمعك وبصرِكوسائرِ قوَّتك، يمرُّ بك ذو الشّيبة من المسلمين فما ترعى له حقًّه، لا تسلِّم عليهأحيانًا، ولا تقدِّر له قدرَه، وربما ضايقتَه في الطريق، وربما سخِرتَ منه، وربمااستهزأتَ به، وربما عِبتَه، وربما قلتَ وقلت.
أيّها الشابّ المسلم، ولئن كنتَ ممتَّعًا الآن بقوَّتكفتذكَّر بعد سنين وقد ضعُفت تلك القوّة وعُدتَ إلى ضعفِك القديم، (اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً يَخْلُقُ مَايَشَاءُ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ) [الروم:54]، لئن كان هذا المارُّ بكشيبةً قد أمضى سنينَ عديدة فاعلم أنّك بمضيِّ السنين ستكون حالُك مثلَ حالِه. إذًافأكرِم ذا الشيبةِ، واعرف له قيمتَه ومكانته، إيّاك أن تستطيلَ عليه بلسانكاحتقارًا له وسخريّةً به، إيّاك أن تترفَّع عليه لكونِك ذا علمٍ وفِقه وثقافة فترىذا الشيبةِ أقلَّ شأنًا من ذلك، بل تزدريه وتحتقِره لعلمك وحيويَّتك ولكِبَره وقديكون لجهله، إيّاك أن يغُرَّك جاهك أو يخدعَك منصِبك أو يغرّك كثرةُ مالك، فارفقبمن هو أكبرُ منك سنًّا ليدلَّ على الأدبِ الرفيع فينفسك.
الأدبُ إخوتيالشباب، الأدب الإسلاميّ خُلُق يتخلَّق به المسلم، يقودُه لكلِّ فضيلة، وينأى به عنكلِّ رذيلة.
أيّها الشابالمسلم، إنَّ نبيَّنا يروَى عنه أنّه أخبر أنّ إهانةَ الشيخ الكبيرِ والعالِمِ وذِيالسلطان أنَّ إهانتَهم وعدَمَ احترامهم دليلٌ على ما في القلبِ من نفاق[3]، فارفقبذي السِّنّ أيّها الشابّ المسلم، وأكرم ذا السّنّ، أكرمه واحترِمه وأعطِه قدرَه،ألا ترى اللهَ جلّ وعلا يرغِّبك في أبويك عند كِبَر سنِّهما فيقول لك: (إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَافَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيمًاوَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنْ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَّبِّ ارْحَمْهُمَاكَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا) [الإسراء:23، 24]؟! كم من شيخٍ كبيرٍ إن تحدَّثفي مجلِسٍ نظر إليه الشّباب نظرةَ الازدِراء والاحتقارِ، يرَونَ كلامَه غيرَ صحيح،ويرَونَ رأيَه غيرَ صائب، ويعدّونه عِبئًا وثُقلاً عليهم، وما علِموا أنَّ هذا الذيأمضى عمرًا في طاعةِ الله وفي القيامِ بما أوجب الله أنّه أفضلُ وأعلى منهممنزلةً.
أيّها الشابّ المسلم، نبيّنا يقول لنا: "ليس منَّا من لم يوقِّر كبيرَناويرحَم صغيرَنا"[4]، ونبيّنا إذا تحدّث عنده اثنان في أمرٍ ما يبدَأبأكبَرهما بالحديث ويقول: "كبِّر كبِّر"[5]، يبدأالأكبرُ قبلَ أن يبدأَ الأصغر. هكذا خلُق الإسلام، وهكذا رُبِّي المسلمون على هذهالتربيةِ العظيمة، أن يحترِمَ صغارهم كبارَهم، وأن يرحَمَ كبارهم صغارَهم، وأنتتبادلَ المنافع بين الجميع ليكون المجتمع المسلم مجتمعًا مترابِطًا متعاونًا علىالخير والتقوى.
أيّهاالمسلم، لا سيّما رحمك، فالرّحِم لهم حقُّ الصِّلة، فكبارهم يجب أن تحترِمَهلرَحمِه أوّلاً ثم لكِبَر سِنّه ثانيًا، تقدِّره وتقدِّمُه وتربِّي الصغارَ علىاحترامِ الكبار، لا تدَع الصغيرَ يتخطَّى حدَّه، ولا تدع الصغيرَ يبسط لسانَهبالبذاءةِ أو السخرية، ولا تدع الصغيرَ يتقدَّم على الكبير، بل ألزِمهم الأدبَالحسَن ليعرفَ بعضهم قدرَ بعض، وهكذا الأبناءُ أيضًا، أبناؤُك تربِّيهم على هذَا،ليكونَ صغيرهُم محترِمًا لكبيرهم، وليكن كبيرهم رفيقًا بصغيرهم، فإذا علِم الأبناءمنك أنَّك تقدِّم الأكبرَ فالأكبر وتربّيهم على هذا الخُلُق نشؤوا وقد ألِفوا تلكمُالأخلاقَ العالية، لكن مصيبتُنا للأسفِ الشّديد أنَّ كثيرًا من مجالِسِنا نرىصِغارًا في صدورِ المجالس وكِبارًا في أقصاها، ونرى شبابًا تستطيلُ ألسنتهم علىالكبار، ونرى شبابًا لا يعرِف للكبير أيَّ قدرٍ ولا أيَّ مكانة، لا يرى له قدرًا،قد يلمِزه بجهله، وقد يلزمه بضَعف رأيه، وقد يلمزه بقِلّة علمه، وقد يلمِزه بعدَمنظافةِ ملبَسه، وقد وقد.. كلُّ هذه التّرَّهات لا يجب أن تحمِلك على إهانةِ الكبير،بل قدِّر الكبير وعظِّمه وأظهر لأولادك عندما يزورون معك رحِمًا أنّك تقدِّمالأكبرَ فالأكبر. وكم سلك هذا المسلكَ بعضُ من أريدَ لهم خيرٌ مِن أُسَرٍ كريمة،فلا تكاد تعرِف أعمارهم إلاَّ إذا رأيتَ الكبير متقدِّمًا على من دونه ولو كانالكبير أقلَّ مرتبةً ممن هو دونه، لكن يعرِفون للكِبَر حقَّه، ويجلّون الكبيرَ،ويتربَّى النشءُ على هذه الفضائلِ العظيمة.
عباد الله، محمّدٌ سيِّد الأوّلين والآخرين كان في تعامُلهمع أهله وغيرِهم على أكمَلِ خُلُقٍ وأعلى أدَب وأشرف معاملة، فصلوات الله وسلامهعليه، وصدق الله: (وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ) [القلم:4].
تذكُر عائشةأمُّ المؤمنين رضي الله عنها شيئًا من هذا فتقول: ما رأيتُ أحدًا أشبَهَ برسول اللهسَمتًا ولا هَديًا مِنِ ابنتِه فاطمة رضي الله عنها، قالت: وكانت إذا دَخَلت علىالنبيِّ قام لها وقبَّلها وأخذ بيدِها وأجلسَها مجلِسَه، وكان إذا دَخَل عليها تقوملأبيها النبيّ وتقبّله وتُقعِده في مجلسها رضي الله عنهاوأرضاها[1].
ونبيُّنايعلِّمنا أيضًا في أهمِّ شيء وهي الصلاة فيقول: "ليَلِني منكمأولو الأحلام والنهى ثم الذين يلونهم"[2]، أي: ليكن من يلِي الإمامَ ذوالأحلام والنهى، ذو العلم والكِبَر في السن.
أحَدُ الصحابة كان يصلِّي، فرأى مع أحدِ الصحابة ابنًا لهفأخَّره عن الصفِّ الأول، وكأنّه رأى الأبَ قد تغيَّر، فقال: يا أخي، هذه سنّة محمّد [3].
إنَّ هذاالاحترامَ الصادِر من المسلمين بعضهم لبعض دليلٌ على الخيرِ في نفوسهم ودليلٌ علىالتربيةِ والتنشئَة الصالحة التي ترَبَّى عليها الأجيال التربيةَ النافعة، وماأحوَجَنا لهذه التربية النافِعَة التي تسود مجالسَنا وأماكنَ تجمُّعاتنا أن يكونَالصغار يعرفون قدرَ الكبار ويجلّون الكبار، يقدِّمونهم مجلِسًا، ويقدِّمونهمجلوسًا، ويبدَؤون بهم، ويستشيرونهم، ويُصغون إليهم، ويورونهم التقديرَ والإجلال،هكذا أدَبُ الإسلام الرّفيع الذي إن تمسَّكنا به نِلنَا السعادةَ في الدنياوالآخرة. فكونوا ـ إخوتي ـ على هذا الأدبِ العظيم، ربُّوا أولادَهم على احترامالكبار، سواء من ذوي الرحم أو من ذي غَيرهم، وعلِّموهم الأدَبَ الحسن والقولَالطيِّب في التعامل مع الآخرين، فتلك أخلاقُ الإسلام التي إن اعتنينا بها حقًّانِلنا السعادةَ في الدنيا والآخرة.
واعلَموا ـ رحمكم الله ـ أنّ أحسَنَ الحديث كتابُ الله،وخيرَ الهديِ هَدي محمّد ، وشرَّ الأمور محدَثاتها، وكلّ بدعةٍ ضلالة، وعليكمبجماعةِ المسلمين، فإنّ يدَ الله على الجماعةِ، ومن شذَّ شذَّ في النّار.
أعوذ بالله من الشيطانالرجيم: (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌحَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا) [الأحزاب:21].

أداب عامة بحق الكبير

  • أن توقره وتحترمه وتجله وتضعه في مكانة كبيرة تليق به
  • أن تحرص على إكرامه .
  • أن تتجنب المزاح غير اللائق معه
  • أن تتجنب كل السلوكيات التي تغضبه
  • الكبير يستشفع بمقامه وبسنه


استقبال الكبير

  • أن تنهض من مكانك وتقوم لاستقباله عند قدومه
  • أن تستقبله بالفرح والتهليل والترحاب
  • أن تحرص على عدم الدخول قبله

مجلس الكبير :

  • أن تجلسه في أفضل مكان
  • أن تتجنب الجلوس في المكان المعد لتكرمته إلا بإذنه
  • أن تسلم على القوم عامة وتخصه بالتحية
  • أن تتجنب الجلوس في مكان أعلى منه
  • أن تتجنب الجلوس أثناء وقوفه إلا بموافقته
  • أن تتجنب مد رجليك أمامه وألا تضع رجلاً على رجل بحضرته
  • أن تتجنب النوم أو الاضطجاع بحضرته إلا بإذنه
  • ألا تشير عنده بيدك و ألا تغمز بعينك في حضرته
  • أن تحرص على عدم الخروج من مجلسه إلا بإذنه
  • ألا تفشي له سراً

مخاطبة الكبير أثناء الحديث والحوار :

  • أن تخاطبه بلطف وأدب
  • ألا تخاطبه باسمه المجرد بل بلقب من ألقابه : ( الأستاذ – الدكتور – المهندس - أستاذنا الفاضل - معلمنا الجليل – شيخنا المحترم – عمي العزيز - حضرتك – فضيلتك - ....... )
  • أن تخفض صوتك عند التحدث بحضرته
  • ألا تضع يدك في جيبك أثناء التحدث معه
  • أن تحرص على عدم مقاطعته أثناء كلامه وألا تدر له ظهرك .
  • ألا تطلب منه بطريقة الأمر بل تستأذن منه ما تريده بأسلوب العرض. 


الكبيرفي المواصلات :

  • أن تحرص على المسارعة بفتح باب السيارة له عند الركوب وكذلك عند النزول :( دخل زيد بن ثابت على جنازة فقربوا إلية دابة ليركبها فجاء عبد الله بن عباس فاخذ بزمام الدابة فقال زيد بن ثابت له خل عن الدابة يا بن عم رسول الله فقال عبد الله بن عباس هكذا أمرنا أن نفعل مع العلماء فقبل زيد يده وقال هكذا أمرنا أن نفعل مع آل بيت نبينا صلى r )
  • أن تجلسه في أفضل مكان
  • أن تساعده في حمل أمتعته
  • أن تقوم له وتجلسه .


الأكل مع الكبير :

  • أن تحرص على أن يبدأ الطعام أولاً
  • أن تتجنب تناول الطعام مما يليه
  • أن تقوم على خدمته


أثناء المسير : حقوق الكبير في الطريق

  • أن تحرص على عدم المشي أمامه إلا أن تسترشد له الطريق
  • أن تساعده في حمل أمتعته
  • أن تأخذ بيد الشيخ الكبير وترشده عند عبور الطريق.


الكبير والزيارة :

  • حسن تحري وقت الزيارة و ألا تتصل عليه في أوقات راحته إلا لضرورة
  • ألا تطيل عليه في الحديث
  • أن تتجنب استخدام الهاتف في حضرته إلا بإذنه ؟

الكبير وشئون حياتك :

  • أن تعمل بتوجيهات الكبير في كل أمر إلا في المعصية
  • أن تحرص على مشاورته في كل الأعمال والأمور
  • أن تقبل نصيحته بنفس راضية من غير تضجر ولا تبرم ولا ملل

الكبير والسلبيات:

  • أن تتجنب لومه أو النظر إليه بغضب إذا عملعملاً لايعجبك
  • ألا تلح عليه إذا كسل وألا تراجعه إذا امتنع
  • ألا تبحث عن أخطائه
  • أن تقبل معذرته إن أخطأ أو زل
  • ألا تعرض عنه أو تظهر الملل من طول صحبته




كيف نربي أبنائنا على احترام الكبير والمعلم

قيم احترام الكبير والمعلم من القيم الإسلامية العظيمة التي يتعبد المسلم بها إلى الله عز وجل وهي ليست مجرد تقاليد صارمة أو إجراءات حزم عسكري بل سلوكيات راقية نؤديها عن طيب خاطر ورضاء نفس والتماس أجر وابتغاء ثواب لذا وجب أن نحرص نحن على تأديتها أولاً ثم نربي أبناءنا عليها

احرص عزيزي المربي على الآتي :
· قدم النموذج مع من هم أكبر منك : كن قدوة عملية لأبنائك في احترام الكبيرأثناء الزيارات واللقاءات وكافة المحافل
· لا تكثر من التنازل عن حقوقك ( قيم احترام الكبير ) مع أبنائك بدعوى التواضع أو التخفيف من الاجراءات فيفقدوا التدريب ويضيعوا القيم
· قم بزيارة المعلم واحترامه وتوقيره أمام ابنك
· حبذا لو تدعو معلمي ابنك للزيارة بمنزلك
· قدم هدية لمعلم ابنك
· حث ابنك دائماً على توقير المعلم وتبجيله واحترامه
· قم بتدريس قيم احترام الكبير والمعلم لأبنائك .

 

أخيراً كما تُحب أن يعامل والداك عامل الأكبر منك سناً

رابط مختصر للموضوع
لاضافة الموضوع في منتداك
التعليقات
اختياري
الاهداءات
  • من (قاسم): صباح الخير
  • من (حاتم): السلام عليكم
  • من (سعدالله عبدالله محمد الوايلي): جزاكم الله خير على الإفادة الطيبة ربنا يجعلها في ميزان حسناتكم ان شاءالله
  • من (إسلام البرعي): يامسا الورد عليكم
  • من (مشاكس): عيد سعيد وعساكم من عواده كل عام وانتم بخير
  • من (حمزة):
  • من (الاستاذ محمد ع اللطيف): كل عام وانتم بخير وياريت كل منا يدعو للاخر دعوة يتمناها لنفسه
  • من (فاطمه): يارب اشفى مارضه المسلمين
  • من (abdou): Salam ahbabi
  • من (بدريه): اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا محمد وصحبه أجمعين
  • من (الغلا): مساء الخير
  • من (هشام حسن): كل سنة وانتم طيبين رمضان شهر الكرم على وصول
  • من (يوشع عدبة): كل عام وانت بخير
  • من (نور اليدن): السلام عليكم
  • من (hala0142): hala
  • من (جواد العبيدي): اللهم صل على محمد وال محمد
  • من (جواد العبيدي): اللهم صل على محمد وال محمد
  • من (11): هاي
  • من (احمد): استغفر الله العظيم واتوب اليه
  • من (شارب بيره ومضيع الديره): مساء السكر
  • من (REMO): يسعد مساءكم
  • من (جني): خقيت
  • من (هاجر): هلا
  • من (هلا):
  • من (بشير): سلام على من إتبع الهدى
  • من (مسلمه): اللهم انصر المسلمين في كل مكان
  • من (فهد): اهلا
  • من (شهودا): هاي حبايبي
  • من (سيمو):
  • من (مسك): كل عام وانت بخير