المفضلة العربية

مفضلتك أينما كنت

مرحباً بك زائرنا الكريم, إذا كنت ترغب بالمشاركة فنحن نرحب بانضمامك معنا ويمكنك التسجيل من هنا ومن ثم المشاركة معنا.
إسم المستخدم
كلمة المرور
0
ام فهد
02, مايو 2014
547
0

 في مشهدٍ ترقبه السعوديون في مناورات "سيف عبد الله"، حيث ظهرت المفاجأة، وكشرت السعودية عن أنيابها بالكشف عن بعض ما لديها من عتادٍ وقوةٍ عسكرية ألزمت الآخرين شرقاً وغرباً الصمت.
 
بعد ظهور صواريخ "باتريوت" و "شاهين" ظهر سلاح الردع "رياح الشرق"، القادر على حمل رؤوس نووية، أمام العالم في مشهدٍ لا يمكن نسيانه، حيث أوصلت السعودية الرسالة للمتربصين بها كما أرادت.
 
فعلى المستوى الإقليمي باتت السعودية، المحور الأبرز واللاعب القوي، ذات البعد النووي -إن صح التعبير- وتركت للمحاور الإقليمية الأخرى "مناورات الفوتوشوب" والتصريحات العنترية.
 
أما على المستوى الدولي، فقد فهم الجميع الرسالة، وأن المملكة قادرة على حماية أراضيها المقدّسة وحماية حلفائها في المنطقة، وليست بحاجة إلى مَن يحميها، كما يروِّج الإعلام الغربي والإعلام المعادي.
 
وباستعراض سلاح الردع الباليستي من صواريخ "رياح الشرق" القادرة على حمل رؤوس نووية، وبحضور رحيل شريف أحد أكبر قادة الجيش الباكستان النووي، أعلنت السعودية تدشين مرحلة جديدة في الشرق الأوسط. فالسعودية بعد مناورات سيف عبد الله صارت دولةً أخرى، ذات قدراتٍ عسكريةٍ رادعة للجميع، وليس للإقليم المجاور فحسب.
 
فقد دشّنت المملكة مرحلةً جديدةً من التحالفات الموثوقة، من "باكستان النووية"، والتي صرّح وزير دفاعها قائلاً "بإمكان السعودية وباكستان أن يكتفيا ذاتياً من التسليح والتصنيع العسكري"، مرورا بالصين منتجة "رياح الشرق" إلى الهند الشريك العسكري الجديد، حيث جميع هذه الدول "نووية" وترتبط مع السعودية بعلاقات إستراتيجية ودفاع مشترك.
 
 ومع ظهور سلاح الردع للعلن نتذكّر مهندس فكرة هذا السلاح وصاحب تسمية هذا السلاح بالرادع الملك فهد -رحمه الله- وقد عجّل بتنفيذها صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز -رحمه الله- في قصة استخباراتية خطيرة لم تكشفها اعتى أجهزة المخابرات العالمية، حيث كادت المملكة تخوض حرباً مع إسرائيل، التي أرادت تدميره بحجة مواصلة تفوقها العسكري في المنطقة، لكن صرامة الملك فهد وتهديده بالرد الفوري على الهجوم الإسرائيلي المحتمل، وبكل قوة، أجبر الإسرائيليين على التراجع.
 
والآن بعد أن انتهت المناورات الضخمة، وظهرت بسالة رجال الأمن وصرامتهم في حماية وطنهم، في مشهدٍ مهيبٍ يجبر كل معتدٍ وخائن على أن يختبئ في جحره، ويعيد حساباته جيداً، فالسعودية تسعى للسلام والوئام في المنطقة، لكنها ستكون قاسيةً على كل مَن يفكر في القيام بمغامرات غير محسوبة.





المصدر / http://sabq.org/yGYfde
كلمات دليلية (وسوم)
رابط مختصر للموضوع
لاضافة الموضوع في منتداك
التعليقات
اختياري
الاهداءات
  • من (قاسم): صباح الخير
  • من (حاتم): السلام عليكم
  • من (سعدالله عبدالله محمد الوايلي): جزاكم الله خير على الإفادة الطيبة ربنا يجعلها في ميزان حسناتكم ان شاءالله
  • من (إسلام البرعي): يامسا الورد عليكم
  • من (مشاكس): عيد سعيد وعساكم من عواده كل عام وانتم بخير
  • من (حمزة):
  • من (الاستاذ محمد ع اللطيف): كل عام وانتم بخير وياريت كل منا يدعو للاخر دعوة يتمناها لنفسه
  • من (فاطمه): يارب اشفى مارضه المسلمين
  • من (abdou): Salam ahbabi
  • من (بدريه): اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا محمد وصحبه أجمعين
  • من (الغلا): مساء الخير
  • من (هشام حسن): كل سنة وانتم طيبين رمضان شهر الكرم على وصول
  • من (يوشع عدبة): كل عام وانت بخير
  • من (نور اليدن): السلام عليكم
  • من (hala0142): hala
  • من (جواد العبيدي): اللهم صل على محمد وال محمد
  • من (جواد العبيدي): اللهم صل على محمد وال محمد
  • من (11): هاي
  • من (احمد): استغفر الله العظيم واتوب اليه
  • من (شارب بيره ومضيع الديره): مساء السكر
  • من (REMO): يسعد مساءكم
  • من (جني): خقيت
  • من (هاجر): هلا
  • من (هلا):
  • من (بشير): سلام على من إتبع الهدى
  • من (مسلمه): اللهم انصر المسلمين في كل مكان
  • من (فهد): اهلا
  • من (شهودا): هاي حبايبي
  • من (سيمو):
  • من (مسك): كل عام وانت بخير